أنين من قلب القطاع.. صرخة مغموسة بوجع الجوع

Trending|04/04/25
أنين من قلب القطاع.. صرخة مغموسة بوجع الجوع
طفلة فلسطينية تحمل وعاء طعام امام إحدى نقاط التوزيع في القطاع
  • الجوع يتعاظم في القطاع المحاصر
  • الكيان يواصل حشد وحشيته في القطاع

ما أصعبه من مشهد قاسٍ، براءة استحالت أمام هول الموقف على وقع كارثة إنسانية متعاظمة، فالجوع أهلك جسدها الغض، وأعياها، وبدت الأحزان تزيد من شحوب وجهها الملائكي المغبر من ويلات الحــرب.

اقرأ أيضاً : وغادر العيد على وقع أحزان تُثقل القطاع

وقفت كسائر أهالي القطاع أمام نقطة توزيع طعام مجانية في مخيم النصيرات، حاملة وعاء، للحصول على ما يسد رمق جوعها، وجوع عائلتها التي تنتظرها وتبحث كذلك عن كسرة خبز، لعلها تجد ما يُسكت أمعاؤهم الخاوية.

وتتوالى التحذيرات الدولية، بخصوص الجوع الذي بات متفشيا فيفي القطاع، وسط نقص الإمدادات الغذائية، في سياسة الكيان الهمجية في استمرار وحشيته، ومنع توفير أدنى مقومات الحياة.

وما أصعبه من مشهد، عندما تجد أطفال القطاع يبحثون عن لقمة العيش، بدلا من اللعب في الحواري أو الجلوس أمام شاشة التلفاز يتابعون "أفلام الكرتون" التي يرغبوها.

وبين تنهيدة مشحونة بالحسرة، وقلوب موجوعة، تنحسر المعاني في وصف ما يعانيه القطاع المناضل، وتتبدد سعادة المرء شيئا فشيئا لما يراه من قسوة ووجع، وتنتفض الإنسانية في الضمائر المجيشة من اجل حق شعب جبار.

صرخة هذه الطفلة الواقفة من ساعات، رسالة مؤثرة للعالم الذي أذناه واحدة من طين وأخرى من عجين، على وقع يواصل الأهالي بناء ما لديهم قوة لانتزاع ما قد حُرموا منه.

المــقاومة تدعو لاستنفار عالمي

وفي المقابل، دعت حركة المقاومةالشعوب العربية والإسلامية لأن يكون الجمعة يوم غضب واستنفار عالمي "نصرة لأهلنا فيقطاع غــزةورفضا للمجازر الصهيونية المدعومة أمريكيا".

وقالت الحركة في بيان لها "ندعو جماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم لتصعيد الفعاليات والمسيرات والاعتصامات ومحاصرة السفارات الصهيونية".

وأضافت "لتكن الأيام القادمة أيام غضب في وجه الاحــتلال وداعميه حتى يكف عن عدوانه ويرفع حصاره بالكامل عن قطــاع غزة".

أخبار ذات الصلة