غزيون وسط الحرب:"النزوح القادم إلى الجنة"

Trending|05/04/25
غزيون وسط الحرب:"النزوح القادم إلى الجنة"
فلسطينية تجلس على أنقاض منازل مدمرة في القطاع
  • لا مكان أمن في القطاع والغزيون يقاومون
  • الكيان يواصل استهداف القطاع بوحشية

جلست على أنقاض الدمار، محدثة ذاتها عن أحزان متوالية وانكسار ممتد، وقلوب موجوعة، جلست وفي عينيها رسائل عتاب للعالم، مخاطبة الإنسانية في ضمائر هؤلاء المناصرين للقطاع.

اقرأ أيضاً : أنين من قلب القطاع.. صرخة مغموسة بوجع الجوع

وكأنها تريد ان تصرخ بعد أن فقدت كل ما تملك وما ستملك، وفي قلبها جبال من الآهات والحسرات المتراكمة، على وقع مواصلة الكيان لمجازره.

مرتدية ثيابها السوداء، بوجه شاحب، وجسم أعيته الحرب، وجوع متفاقم وعطش مستفحل، بلا مكان آمن على وقع قصف يسيطر على القطاع، في وقت بات النزوح غير مجد، فكل شبر معرض للدمار والإزالة.

في القطاع باتت الأجساد مشرعة للصواريخ الغاشمة، وسط جملة مكررة وهي "النزوح القادم إلى الجنة"، فالنزوح إلى المدن غير آمن، والأمان عندما تزرع الأرواح في جنان الخلد.

وعلى عتبات الألم، تستبيق ذكريات ممهدة دموع مغموسة بالجمر الكاوي على الخدود التي تقلبت ألوانها جراء معاناة متواصلة، وتستعد المؤق للبكاء على وقع مشاهد يصعب وصف مدى الحزن فيها.

نطورات الأحداث

وفي تطورات الأحداث، وفي اليوم الـ19 لاستئناف جيش الكيان حرب الإبادة على غزة،كثّف قصفه المدفعي والجوي لمناطق في جنوب القطاع ووسطه، موقعا شـــهداء وجرحى.

وارتقى 5 فلسطينيين منذ فجر السبت جراء القصف المتواصل على مدينتي خان يونس وغزة في جنوب ووسط القطاع، في الوقت الذي تواصل نسف مبانٍ سكنية في مدينة رفح.

وقال أبو عبيدة،الناطق العسكري باسم كتائب عــز الدين القســام،الجناح العسكري لحركة المقاومة ،الجمعة إن "نصف أسرى العدو الأحياء يوجدون في مناطق طلب جيش الاحــتلال الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الأخيرة".

وأضاف -في بيان له- "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم".

وشدد على أن الكيان"إذا كان معنيا بحياة الأسرى، فعليه التفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر".

أخبار ذات الصلة